تفكير بصوت عالي

2008 سبتمبر 27
by princejimi

Poor Beduin man

Poor Beduin man

لا أعتقد أن أحدا منا لم يفكر ماذا كان سيصبح حالنا في دول الخليج لو لم يكتشف البترول؟ و نظرة خاطفة على بعض المواقع التي تحمل في طياتها صورا قديمة، أنصح شخصيا بموقع صور قديمة تابع لجامعة نيوكاسل البريطانية لجمع صور صورتها جورترود بل، و نعرف كيف كان حال أغلب الناس في جزيرة العرب وسوريا و العراق و مصر… وحتي تركيا و ايطاليا وغيرها من البلدان.

وقد قرأت مؤخرا عن وجود مناجم للمعادن في السعودية مثل الذهب و النحاس  وهذه المناجم في حجم مناجم استراليا و كندا…والمناجم في هذه البلدان من اكبر المناجم في العالم… يعني باذن الله طفرة ثالثة قريبة باذن الله… اللهم زد و بارك علينا و علي جميع المسلمين

مناجم السعودية

مما أغناني قليلا عن الخوف من المستقبل عندما يهبط سعر البترول عاجلا أم آجلا. فقد كاد استخدام البترول ان ينتهي و يستغني عنه عندما تم اكتشاف الكهرباء. الا ان اختراع المحرك ذو الاحتراق الداخلي المستخدم اليوم في السيارات و غيرها انقذ صناعة البترول من الانقراض، و ابقى على صناعتها الى اليوم اصحاب المال و النفوذ في العالم من روكورفيلر الذي يعتبر اغني رجل في التاريخ (اغني رجل في التاريخ المعروف، اعيدها للتأكيد) الي بوش و اصحابه في تكساس اليومو هذه ليست نظرية مؤامرة، فقد تم اختراع سيارات تستخدم الكهرباء، و الهيدروجين و الأيثانول المستخرج من قصب السكر أو الذرة و غيرها من المواد التي من الممكن ان تستخدم كوقود، و لكن لم تنتشر لأسباب لا تدخل العقل…

نعود الى لو لم يتم استكشاف البترول، فسيكون هناك عبيد و جواري، و لم تكن امريكا لتتدخل و يطلب الرئيس جون كنيدي من الملك فيصل رحمه الله ان يحرر العبيد في السعودية، و كانت كلماتهانا اعلم ان لديكم عبيد و اعلم انك ستنكر انه لديكم عبيد، و لكن يجب ان تحررورهموقام الملك فيصل كما يعلم الجميع بمنع الرقوالا لكان لدينا الى اليوم سوق نخاسة نشتري و نبيع في البشر، و الادهى لمن لا يعرف… فعورة الجارية في الاسلام من السرة الى الركبة و لو اراد شخص ما شرائها فانه يستطيع ان يفحصها كما تفحص الشاه، فيلمس نهديها و مؤخرتها و حتي اعضائها التناسلية، فان اعجبته اشتراها، وان لم تعجبه لم يشتري. و ان اشتراها واراد بيعها او وهبها لشخص اخر فلا عدة لها ولا انتظار ثلاثة قروء ولا حاجةاتسائل وقتها كيف كنا سنقول ان الاسلام كرم المرأة؟ ونتشدق و نقول للغرب… يا كفار يا من تستخدمون المرأة كسلعة ولا تقدرونها كجوهرة و الماسة مثلنا!!! ورغم هذا، فقد كانت معاملة العبيد في الاسلام افضل بمراحل من معاملتهم من غير المسلمين… و لكن الحق يقال، فهم (الغرب) من حرر العبيد، و ليس نحن… ولكن لا اعتقد اننا كنا سنقف في هذه المواقف، فحالنا كان سيكون مثل الدول الافريقية الفقيرة، و الحمد لله علي نعمه الظاهرة و الباطنة.

لم تشهد الجزيرة العربية غنى بهذا الشكل في تاريخ البشرية المعروف، فحتي الخلافة الاسلامية انتقلت الى المناطق الغنية بالموارد الطبيعية و البشرية، فمن دمشق الى بغداد و الاندلس و القاهرة و تركيا، كلها كانت مراكز للخلافة الاسلامية لغناها بالمواردو عندما استعمرت الدول الاوروبية القارة الامريكية والمناطق الافريقية البعيدة كجنوب افريقيا عند اكتشافهم لرأس الرجاء الصالح، وقد كانت هذه قارات لم تستنفذ مواردها مثل اسيا و اوروبا… استطاعوا بغناهم الجديد (المسروق من القارات الجديدة) بناء حضارتهم. و كما هو معلوم الى عنده قرش، يسوى قرش و اللى ما معاهوش ما يلزموش... وليس صحيحا اننا تخلفنا بسبب بعدنا عن الاسلام و تعاليمه… فالمال هو ما يصنع الدول… و للاسف يحكم البشر، ليس علينا الا النظر كيف يعامل الشخص الأغني في أي مجموعة صغيرة كانت أو كبيرة لنعلم كيف تتعامل الدول مع بعضها…

 حتي ان سكة حديد الحجاز بنيت من تبرعات المسلمين و كانت اكثر التبرعات تاتي من الهند، هذا و قد كانت الخلافة عثمانية تركية… و لو كنت هنديا غنيا في ذلك الوقت، فما اروع ان ابذل مالى لبناء سكة حديد تريح الحجاج و اكسب اجر كل واحد منهم… لأنها تعتبر صدقة جارية… لا اتصور حسرتهم علي نسف سكة الحديد… ولا اعلم من اين كانت سوف تأتي كسوة الكعبة؟ هل كانت ستأتي من مصر كما كانت؟ وهل كانت ستكون مطعمة بخيوط ذهبية؟ 

ما هذه الا افكار تدور برأسي، اجد لبعضها اجابات، و مازلت ابحث عن اجابات لأسئلة اخرى… والله المستعان

13 Responses
  1. 2008 سبتمبر 27

    تفكيرك بالصوت العالي جاء أصداه بعدة أشكال..
    1. إقتصاد البلد
    2. حقوق الإنسان
    3. حال الإسلام

    وعلى ما أعتقد إن ما يدور في رأسك بأن الدين الإسلام سيحل جميع النقاط الذي ذكرته ولكن جاء خلاف ذلك. ولو يرى حالنا الماضي كما في الصورة أعلاه، لتصور إن حرب عالميا قد حل بنا. والمصيبة إن دول قد حل عليها حروب طاحنة، وظهرت بعدها وكأن شيء لم يكن!!!

    النقطة الأهم إللي كان ودي كان ذكرتها في الموضوع هي المعاملة؟ متى يحترم العربي أخيه العربي أو المسلم؟ متى يرتقي الإنسان العربي أو المسلم إلى حد الإنتاج؟ أنا أشوف إن الله أنعم علينا بنعمة البترول… فلولها لذهب منا نعمة العقل!

  2. 2008 سبتمبر 28

    هل فعلا هذا الذي قلت هو الذي كان يحصل في بيع و شراء الجواري؟!!!! ما أقول إلا: اللهم إني صائم. الحمدلله أنه انتهى تماما عصر العبيد و الجواري.

    و فعلا إلى نهاية التاريخ: الغني سيعيش حياة هانئة (و هذا حقه) لكن بالمقابل الفقير سيظل بلا حياة كريمة.

    و الجزيرة العربية للأسف غنى الموارد الطبيعية كبير لكن “الإنتاج” للبشرية بسيط ، لم نستفد إلا زيادة في الفلوس الـcash لكن الرصيد في القوة العالمية غائب. فعلا المال يصنع الدول و يبنيها ، لكن فقط بيني الأشياء المحسوسة ، لكن العقول و النفوس -للأسف- هدمها المال.

  3. 2008 سبتمبر 28

    أستاذي الفاضل
    :

    سأعود لقراءة أخرى و لكن لدي تعليق سريع و مهم جداً

    ” فعورة الجارية في الاسلام من السرة الى الركبة ”

    كلا يا أستاذي العزيز عورة المرأة المسلمة نفسها لجميع النساء لا فرق بين جارية أو حرة
    و لكن الفرق أن العبدة لا تغطي وجهها بدليل القصة التي تُحكى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأنه عندما رأى جارية تغطي وجهها قال لها أتتشبهين بالحرائر
    :
    ربما كان ما ذكرته يحدث في الجاهلية و لا أعتقد أبداً أبداً بأنه كان يحدث في الإسلام
    فالإسلام أمر بغض البصر و حرَّم أن يمس الرجل امرأة غريبة عنه فأهون على الرجل أن يقبض كفه على جمر من أن يمس امرأة غريبة فما بالك بأن يمس عورتها وإن كانت عبدة
    و الرسول عليه الصلاة و السلام عندما بايع المسلمات لم يصافحهن
    قرأت حالياً بعض الفتاوي بما ذكرت و لكنها ربما كانت لعلمانيين

    سأعود بدراسة مستفيضة ليس لمجرد مخالفتك و لكن لنصرة الإسلام و أتمنى أن يتسع لها صدرك :)

    شكراً

  4. 2008 سبتمبر 28

    يالهوي كل ده تفكير ليه يا عم انت بالراحة علي نفسك شوية مفيش حاجة تستاهل

  5. 2008 سبتمبر 28

    نحمد الله على نعمة الإسلام .. ونعمة العقل .. ونعمة الأمان .. ونعمة الغنى ..
    أوافقكـ في بعض ماقلت وأوافق عائشة في ما قالت عن العبيد !

  6. 2008 سبتمبر 29
    sherlock911 permalink

    موضوع رائع
    كلامك صحيح كنا في جهل تام
    حتي النفط مو حنا الي أكتشفناه الأنجليز هم الأكتشفوه لنا
    كانو البدو يتحاربون علي اسخف الأشياء هذا تكلم علي
    ويتذابحون لمدة عصور أو قرون

    أنا مأدري عن الجواري في عهد الملك فيصل
    بس أصدقها كان جهل وتخلف وقتل ومقاتل

    من جد ماضي فيه جهل وللحين موجود بس قليل

  7. 2008 سبتمبر 30

    شكرا لكل من علق… كما قلت في العنوان ما هذا الا تفكير بصوت عالي… ولا اكتب شيئا انا غير متأكد منه… وانا علي يقين ان معلوماتي صحيحة وقت ان كتبتها… وان اخطأت في شئ… وتبين لي الخطأ… فانا لا اخجل ان اعترف و اعتذر و ان اصحح معلومتي…

  8. 2008 أكتوبر 2
    عائشة permalink

    أستاذي الفاضل

    كل عام و أنت بألف خير أولاً ..
    ثم ..
    لا بأس للإنسان أن يخطئ فكل ابن آدم خطاء / و أنا هنا لا أُقرِّر بأنك على خطأ لا محالة
    و لكن ما أوردته غريب جداً و هو ما لم أسمع عنه أبداً

    شوف يا سيدي هذا ما وجدته

    قال شيخ الإسـلام ابن تيمية : <<< ابن تيمية مو أي أحد :)

    وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دَخَل بِصَفِيّة قال أصحابه : إنْ أرْخَى عليها الحجاب فهي من أمهات المؤمنين ، وإن لم يضرب عليها الحجاب فهي مما ملكت يمينه . فَضَرَبَ عليها الحجاب ، وإنما ضُرِبَ الحجاب على النساء لئلا تُرى وجوهن وأيديهن ، والحجـاب مُخْتَصّ بالحرائر دون الإماء ، كما كانت سنة المؤمنين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه أن الْحُـرَّة تَحْتَجِب ، والأمَـة تَبْرُز ، وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى أمَة مختمـرة ضربها ، وقال : أتتشبهين بالحـرائر ؟! أيْ لكـاع .

    ((( فَيَظْهَر من الأمَة رأسها ويداها ووجهها . )))

    وقال تعالى (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ) ، فَرَخَّص للعجوز التي لا تَطْمَع في النكاح أن تَضَع ثيابها فلا تُلْقِي عليها جلبابها ولا تحتجب ، وإن كانت مستثناة من الحرائر لزوال المفسدة الموجودة في غيرها كما اسْتَثْنَى التابعين غير أولى الأربة من الرجال في إظهار الزينة لهم لعدم الشهوة التي تتولّد منها الفتنة ،

    ((( وكذلك الأمَـة إذا كان يُخاف بها الفتنة كان عليها أن تُرخِي من جلبابهـا وتَحْتَجِب ، ووَجَب غض البصر عنهـا ومِنهـا ، )))

    وليس في الكتاب والسنة إباحة النظر إلى عامة الإماء ، ولا ترك احتجابهن ، وإبداء زينتهن ، ولكن القـرآن لم يأمرهـن بمـا أمَرَ الحرائر …فإذا كان في ظهـور الأمَة والنظر إليها فتنة ، وَجَبَ المنع من ذلك ، كما لو كانت في غير ذلك ، وهكذا الرجل مع الرجال ، والمرأة مع النساء، لو كان في المرأة فتنة للنساء ، وفى الرجل فتنة للرجال لَكَانَ الأمر بالغضّ للناظِر من بَصَرِهِ متوجِّها كما يتوجَّه إليه الأمر بِحِفْظِ فَـرْجِـهِ . اهـ .

    و هنا دراسة مستفيضة لـ محمد ناصر الدين الألباني لكتاب الشيخ أحمد ابن تيمية ستجد فيه بالتفصيل حكم الحجاب للحرة و الجارية في الصلاة و خارجها

    http://www.tassnim.jeeran.com/hidjab/1.htm

    و أقتطف من الدراسة هذا القول :

    ومن ذلك أنه رجح مذهب الشافعي وأحمد أن النظر إلى وجه الأجنبية من غير حاجة لا يجوز وإن كانت الشهوة منتفية لأنه يخاف ثورانها وقال ( ص 34 ) :

    ” ولهذا حرم الخلوة بالأجنبية لأنها مظنة الفتنة والأصل أن ما كان سببا للفتنة فإنه لا يجوز فإن الذريعة إلى الفساد يجب سدها إذا لم يعارضها مصلحة راجحة ولهذا كان النظر الذي قد يفضي إلى الفتنة محرما ” .

    أقول : ولو أن العلماء قديما والكتاب حديثا راعوا هذا الأصل الذي ذكره :

    ” ما كان سببا للفتنة فإنه لا يجوز ”

    وجعله دليلا مرجح لتحريم النظر المذكور لما تورطوا في إصدار بعض الفتاوى التي لا يشك المتفقه في أصول الشريعة وفروعها أنها تؤدي إلى مفاسد ظاهرة كقول بعض الحنفية :

    ” يجوز للأجنبي النظر إلى شعر الأمة وذراعها وساقها وصدرها وثدييها ” ( 1 ) .

    و أعتذر عن الإطالة

  9. 2008 أكتوبر 2

    الاخت عائشة، هذا ما قاله ابن تيمية و علي عيني و راسي، و لكن… ان اجريت بحثا في قوقل او اي محرك بحث علي الانترنت، ستجدين ان ذلك لم يكن ما هو معمول به…
    http://www.islam.gov.kw/site/fatwaa//fatwaa_detail.php?fatwaa_id=1448
    هذا موقع رسمي لوزارة الشئوون الاسلامية في الكويت…

    وهذا موقع اخر
    http://www.taimiah.org/Display.asp?f=tc9070800002.htm
    اسمه جامع شيخ الاسلام ابن تيمية

    وقد ذكرتي في ردك قول بعض الحنفية… معني ذلك انه كان حاصل… و ان رجعتي الي المذاهب، ستجدي ان اكثرها يوفق ما اقول… فانا لم آتي بشئ من نفسي في هذا المجال…

    هنا موقع اخر يبحث في الامر
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=388830

    صدقيني، فلقد ارقت ولم اذق لذة النوم اياما عندما عرفت هذه المعلومة وكنت قد بحثت و قرأت عنها الكثير…

    ولم اضع لنكاتها كما اضع عادتي لاني لم اكن اظن ان الموضوع قد يمسك مع احد… فهو ملئ بالمعلومات الاهم بالنسبة لي، و لانه لا يوجد جواري و عبيد الان… الا في موريتانيا… وهذا اللنك http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/4091579.stm

  10. 2008 أكتوبر 3
    عائشة permalink

    أستاذي الفاضل :

    أنا لم أقصد أبداً أن ما أوردته هو من كلامك أو من فتواك <<< حاشا لله أن أبهتك و أنت الأخ الفاضل
    و لكن استغربت جداً مما ذكرته و إن كانت من فتوى الشيوخ

    و ما زلت أظن بالله و رسوله و الإسلام خيراً
    و إن كان من المسلمين من وقع في الشبهات و لكن يظل فيهم خيراً

    << ممكن أكون واحدة ممن وقع في الشبهات :(

    اسمح لي إجلاءً للإرباك الذي حصل لي و لك أن أتابع البحث و ذلك بسؤال دار الإفتاء و سأعلمك بكل ما يستجد

    أما بالنسبة للوسوسة فهي حقيقة و بداخل كل منا أكثر من ذلك (( هالكةٌ أمَّة لا محالة مواردها ليست في عقول أبنائها ))

    أشكرك و اعذرني إن سببت لك أي ضيق <<< و ما أظن إنك اتضايقت :)

    بس راجعة إن شاء الله

  11. 2008 أكتوبر 3
    عائشة permalink

    أنا اللي مضايقني :

    تخيل إني من اللي أبتلاهم الله سبحانه و تعالى و وقعت في الأسر نتيجة حرب هل تكون عورتي هكذا و يقلِّب فيَّ الرجال في سوق النخاسة كما لو كنت بهيمة ـ أعزكم الله ـ ؟

    too bad

  12. 2008 أكتوبر 3

    عائشة، انا مؤمن من وجود حكمة من هذ الشئ… و كما قلت فان نظرت الي تاريخ العبودية، فان المعاملة في الاسلام كانت افضل منها من اي دولة او قارة اخرى. ولا تنسي ان الرجل نفس الشئ كان يباع و يشترى… بل و كانوا يدهنونهم بالشحم في بعض المناطق لكي يلمع، مثل معارض السيارات… نحن نعيش و الحمدلله في زمن، مهما كانت عيوبه، في نعيم… و لكن هناك مناطق في العالم… مثلا، مازال فيها التطهير العرقي… و ليته كان فقط قتل… اقرأي هذا الموضوع لواحدة تعمل في منظمة حقوق الانسان، و هذه تدوينة حديثة لها عن زيارتها لدولة راوندة الافريقية و تحكي قصة امرأة قابلتها… حكاية تبكي… وهناك قصص كثير مثلها…

  13. 2008 نوفمبر 14
    boahmed permalink

    تبا الصراحه مستانس

    من تدونتك

    اسلوبك جميل احس اني انا اللي اكتب

    موفق انشاء الله

Comments are closed for this entry.